| اعلى الصفحة .. |
| التكملة في الجزء الثاني . |
| Interests Home About me خارطة الموقع Favorite |
| 3- بعد ذلك وبثلاثة اشهر اي في شهر نوفمبر من عام 2005 واثناء اعداد هذا الموقع كان التغيير الجذري هذه المرة وكان الكهف ايضا من نوع بالوداريوم رملي ولكن بشلال اعلى وكهف من نوع خاص حيث تم استخدام انبوب بلاستيكي متفرع على شكل حرف T ودفنه بالرمل واظهار الفتحات بحيث يكون كهف ومغارات متفرعة والغاية من ذلك هو توفير المخابي الضرورية لتربية نوع من مخلوقات البالوداريوم او الاكوا تيراريوم وهو السرطانات crabs ومن النوع البرمائي ويتوفر هذا المخلوق بشكل مستوطن في العراق ولم يفكر احد بتربيته في احواض خاصة حيث كان يباع ليظاف للاحواض الاسماك وعادة ما كان يؤذي الاسماك ويموت في حالات اخرى وينمو هذا المخلوق الى احجام كبيرة تصل الى بحجم كف الانسان مع الاصابع في حالة الفتح ومثل هذا الحجم الكبير يحتاج الى احواض كبيرة جدا هنا تم تربية صغار هذا المخلوق لصغر حجمها ولكي تعتاد وتتاقلم مع الحوض ولحد الان فان المخلوقات تنمو بنجاح ولو اني لم احصل لحد الان على عملية انسلاخ واحدة ولكن تتغذى وبشكل جيد و خاصة ليلا ونادرا ما تظهر مع وجود الضوء وتتغذى على علف الاسماك المتساقط العادي . تم ايضا وضع شلال في الزاوية اليسرى منه مع حجر تهوية لعمل كهف فقاعات وكذلك فلتر ( نفسه للشلال ) وهيتر لتدفئة الماء . وفي حالة المخلوقات البرمائية يجب الانتباه الى تدفئة هواء البالوداريوم وجعله مناخا استوائية ويكفي غلق الحوض وترك فتحة لدخول الهواء لعمل الرطوبة والتدفئة المناسبة . |
|
|
|
|


| المشكلة الجديدة الحلزونات التي كان لونها من لون الحصى اصبح الان واضحا على الرمل . |
| لاحظ تنسيق الالوان بين السمك الاحمر من نوع sword tail والرمل الاصفر والصخور والنباتات الخضراء ولكن لاتبدو المشكلة القادمة واضحة هنا وهي ان الحلزونات زالقزواقع بدات تظهر بشكل واضح على الرمل لان لونها اصبح بارزا على الرمل الاصفر ! |
|
|

| لاتعتمد على التواريخ اسفل الصورة فكنت انسى دائما تغييرها قبل التصوير . ؟!! |
|
|

| الكهف اصبح كبير وواسع وسيمكن حتى رؤية الفلتر لضخ الماء وكذلك جهاز عمل البخار الذي ابعد فيما بعد . |
|
|
| 2- التغيير الاخر كان مباشرة بعد اضافة الصخرة اعلاه وذلك باستبدال الحصى كله وابقاء الصخور واضافة الرمل وليكون بالوداريوم من النوع الرملي واضافة نفس النباتات كان ذلك في اواسط سبتمبر من عام 2005 . وهنا يجب ايضا ان تستبدل مواد الفلترة او الوسط الميديا ( media) بمواد اكثر دقة ونعومة وفنحات صغيرة والمفظل هو الاسفنج والسبب لكي لاتدخل حبات الرمل الى داخل المضخة وتوقف عملها وقد حصل ذلك معي عدة مرات وبما ان المضخة تقع تحت الصخور فكان ذلك يعني تفكيك الديكور كله والنباتات واعادة الحوض من جديد . في هذا الحوض ايضا تم تكبير الكهف وابعاد جهاز عمل البخار . |
| هنا تم عمل تغيير في الشلال للاظهار الماء وعدم ضياعه بين الحصى والصخور باضافة صخرة كبيرة لكي ينساب الماء كله عليه طبعا تم استخدام مضخة مع فلتر من النوع الغاطس معه مسخن Heater ايضا . |
|
|


|
الشلال
الكهف جهاز عمل البخار البخار الماء |
|
|
|
|
| جهاز الضباب في حالة العمل ويمكن ان ترى انتشار الضباب على سطح الماء تماما كما نشاهد في افلام الطبيعة . وكذلك الوان جهاز البخار من داخل الكهف . |
|
|
![]() |
![]() |

| نباتات شبه مائية هي Cyperus altevnifolives او احيانا تسمى بمظلة الشرطي ومن المفظل ان تغرس في سنادين مملؤة بالحصى مع بعض التربة وتوضع بحيث يغطي الماء نصفها . |

| حصى وتربة . |


|
الهف وفي داخله جهاز البخار . صخور اسمنتية بلون طبيعي .
نباتات متسلقة شبه مائية وهو نبات Philodendron scandens |
|
|
| 1- بالعودة الى جزء او قسم انشاء البالوداريوم من هذا الموقع فان نوع هذا البالوداريوم هو من نوع land fill او gravel fill اي تم وضع الحصى او التربة لتكوين النصف البري من الحوض والمميز فيه انه تم عمل كهف والفكرة الاساسية هو وضع جهاز البخار fooger في داخل الكهف بحيث يخرج البخار منه اضافة الى تكوين مخبأ واستطعت العثور على جهاز مميز هو جهاز البخار مع الاضاءة اي الاضاءة الملونة التي توضع داخل الكهف وهنا اصبح المنظر طبيعي وجميل جدا واعتبره احد اكثر الاعمال جمال واثارة .. |
|
|
| البالوداريوم |
|
استطيع الجزم بان حوض
البالوداريوم هذا هو من اكثر الاحواض مرونة فقد شهد عشرات التغيرات والتجارب
وما استعرضه هنا هو بعض التغيرات والتي طرات عليه في عام 2005 فقط
والبالوداريوم كما هو معروف حوض نصفه ماء والاخر بر واكتفيت هنا بالمنطقة
المائية لتربية الاسماك او المخلوقات المائية ..
فيما يلي صورا لهذا الحوض . |
| Interests Home About me خارطة الموقع Favorite |
| لاحظ في هاتين الصورتين كيف اني جعلت الجذور تتدلى على الرمل في الماء والتي ازدادت كثافة فيما بعد لتعطي منظرا طبيعيا جدا . |
|
|
|
|